الأنتقال الى الاقتصاد الدائري (التجربة الألمانية كنموذج)
الملخص
يوفر الاقتصاد الدائري حلولاً للحد من تفاقم المشكلات البيئية وتقليل معدلات الانبعاثات التي تهدد البيئة وتسبب ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع درجات الحرارة العالمية، فضلاً عن تراكم الآثار الضارة للنشاط الاقتصادي غير المنظم وغير المسيطر عليه. كما يسهم الاقتصاد الدائري في الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة، وحماية البيئة من مختلف الملوثات، من خلال إعادة تدوير النفايات واستخدامها في النشاط الاقتصادي بما يحقق بيئة أنظف، وصحة أفضل، وحياة أكثر جودة. وتأتي أهمية البحث من خلال تسليط الضوء على تجربة ألمانيا في الانتقال نحو الاقتصاد الدائري بوصفها نموذجاً متقدماً يمكن الاستفادة منه في بناء اقتصاد قوي ومستدام. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي من خلال تحليل البيانات باستخدام الجداول التفصيلية. وتوصلت الدراسة إلى أن ألمانيا حققت تقدماً في مشاريع إعادة تدوير النفايات والمواد القابلة للاستهلاك، في حين ما تزال مشاريع إعادة تدوير المياه بحاجة إلى مزيد من التطوير والمساهمات لتحقيق فوائض في القيمة المضافة للاقتصاد الدائري. كما أظهرت النتائج أن استخدام المواد المعاد تدويرها في الصناعة لا يزال محدوداً رغم وجود اهتمام بحثي جيد يتمثل في عدد براءات الاختراع. وبينت الدراسة أن الاقتصاد الدائري أسهم في خلق فرص عمل جديدة، مما يعكس إمكاناته الاستثمارية الواعدة. وأوصى البحث بزيادة دعم الابتكار والبحوث، وتوسيع المشاريع الدائرية، وتحفيز الصناعات على استخدام المواد المعاد تدويرها، وتعزيز مشاريع إعادة تدوير المياه لتحقيق تكامل بيئي واقتصادي أكبر.
الكلمات المفتاحية
معلومات المقال
| العنوان | الأنتقال الى الاقتصاد الدائري (التجربة الألمانية كنموذج) |
| المؤلفون | أ.د. حيدر علي الدليمي |
| الصفحات | 16-27 |
| المجلة | العدد الأول - المجلد 1 |
| المجلد / العدد | مجلد 1 | عدد 1 |
| تاريخ النشر | تشرين الأول 2025 |
| DOI | https://doi.org/10.66097/eaae6901 |